مدونة sad_moon_14

يا من وهبتنى الحياه

 

يا من وهبتنى الحياه...

وهبتنى الحياه ...جعلتنى أعود من العدم...وهبتنى الحب والحنان دون ان تشعر...

أعطتنى كل ماأريد وكل مالا أريد..

ماذا فعلت بى وأين أرسلتنى...أإلى حلم جميل ام إلى واقع سعيد..

حقا من انت .... من تكون حتى تفعل بى كل هذا...

من أنت ...حتى تأخذنى ...وتدفعنى وتشكلنى...سرقتنى منى...قلبى أصبح عندك ... بين يديك...بل بين قدميك...

جمعت أجمل الكلام ف كلمه...وسطرت كل الصفحات فى نظره....وأخذتنى وذهبت بعيدا...إلى أبعد مما أتصور أو اتخيل....

زرعت نفسك بداخلى.... ولمست كل مشاعرى...وحملتنى إلى دنيا أتوق لها شوقا...حملتنى إلى عالم واسع...يملأه حب طاهر وأمل عابر....

بساط الريح الأخضر لم يعد خيالا...بل واقعا أخذتنى عليه...لأزور هذا النجم البعيد...وألمس السماء الواسعه...

أصبح للحياة لونا فى عينيى...لون عينيك..لون نظرتك...لون كلامك...

حقا غريبا انت...ملكتنى دون أن أشعر... وسلبت منى مفتاحى الأخضر...ودخلت دون ان تطرق الباب...دون ان تنتظر الجواب...

إقتحمتنى وبعنف...جعلتنى انظر إليك...كقيصر من قياصرة الرومان...أو كبطل أسطورى..نزعنى من جحيم الأشرار...

صوتك يملأه الدفء...ويطفء الخوف....لسانى هذا أصبح كقطعة حجر بين يديك...
أأنت حقا...واقعا...لست ادرى حتى إن كان هذا حلما ام ماذا.......

أمن الممكن ان يكون الواقع جميلا هكذا...أمن الممكن أن يكون مثلك لى انا...
يا دنياى الواسعه...يا عقدى المنفرط....أتشعران بحالى...هل سنسمح له بالدخول....لا ليس هذا هو السؤال...

لقد دخل وإقتحم بعنف.....ولكن سؤالى.....

هل سيطيق أن يكمل معكم...

هل سيستطيع ان يحمل احمالكم...هل ستهباه ما يريد...ستصونوا حبه...وتحفظوا وعده....

يالها من حسبة عقده.... وياله من قدر...

حيرة جميله أسعد بوجودى داخلها..

قلبى سعيد وكلى مشتاق له..
هذا هو وهذه انا جمعنا القدر لكى نكون معا....

أحلم به ويحلم بى...أنظر إليه واسرح مع عينيه....

أمن الممكن أن تكون الدنيا معى يوما ... وتمنحنى رجلا مثله...

حبيبا يداونى بعينيه ويشملنى بصوته...

ليت عمرى يطول لكى اكون معه...وليت زمانى يمنحنى له...

ليت الزمان يتركنى...أسكن فى حضنه...وأكون بجوار قلبه...
يامن وهبتنى الحياه...يا من اخرجتنى من نفق الاحزان المظلم....

قلبى يصرخ بإسمك...ينادى بحبك...وانا عاجزة امام نداء حبك...

سلمت نفسى لقلبى...وسلمنى قلبى لهواك...

هأنذا معك بروحى ووجدانى...وكامل عقلى....وسابدأ معك...

وساصنع من حبا قصرا..فهيا بنا ندخل من باب القصر....

ونغلق باب الحزن...ونعيش سويا بلا ألم أو جرح....

أبحث عنك

 

ابحث عنك فى كل مكان

ابحث عنك كل ما طالعت اوراقى

ابحث عنك عندما اخرج من بيتى

ابحث عنك فى وجوه البشر حولى

فى شاشات العرض التى تحيط ببيتى

فى كل مكان تذهب اليه قدمى

ابحث عنك .... وادقق... وافتش...لعلى اصل حتى الى صوتك.. ياتينى من بعيد يحدثنى

أحقا لاتشعربى... أحقا لا تذكرنى..ألا تتذكر صوتى...الا تعرف اسمى

الا تجتاحك لحظات كتلك التى تملكنى

مالى اراك امامى ف كل شىء..بل انى اراك فى عيناى كل حياتى

لم اعد افكر لا فى هذا اليوم الذى سيجمعنى فيه القدر بك

لم اعد اسمع الا صوتك الهادىء العذب يعبث باوتار قلبى

لم اعد ارى سوى طيف رسمه خيالى لك..وحفظه عقلى دون ان ادرى

اصبحت كالمجنونه

فى كل مكان اذهب اليه ... ابحث فيه عنك

اطالع الجرائد... لعلى اجد خبرا يهدينى اليك

ذهبت انت وتركتنى.. وحيدة... اعيش ع ذكرى حديث مر معك

ذهبت ولم تعطنى حتى طريقا واحدا اسلكه لعينيك

انا من حدثتها يوم امس

او ربما اول امس

انا من اخذتنى منى ..واخذت قلبى وملكتنى

وذهبت رحلت عنى....ولكن روحك سكنت جسدى

اخبرنى ماذا افعل

اين اجدك

وكيف اصل اليك

عقلى حائر يناديك

يا شمسا اضاءت لى ايامى

ف وقت كثرت فيه دموعى

يا قمرا اخذ يؤنس ليلى

وهوبعيدا عن كوكبى

يانورا اضاء قلبى

واخرجنى من مدينة احزانى

اين انت

الا يصل صوتى اليك

اشوقى هذا يخفى عليك

الا تشتاق روحك لروحى

الا يشعر قلبك بنبض قلبى

يا من ملكتنى

ونزعت  السقم من جسدى

واخذت بيدى

اتوسل اليك يا قدرى

اتوسل اليك بدموعى

ان تجعلنى اصل اليه

وان لم يجب قلبه نداء قلبى

يكفينى ان انظر لعينيه

ولتكن نظرة وداع

او لتكن......

كما تشاء يا قدرى

ولكن امنحنى الفرصه

اجعلنى اراه ويرانى

اسمعه ويسمعنى

وبعدها خد منى ما تشاء

خذ منى روحى....عمرى

فسيكفينى حين اذن ان اذهب وارحل من تلك الدنيا وانا بين يديه

احملنى اليه ثم انزع منى عمرى

احملنى اليه

وليكن هذا هو آخر ايامى

ف دنيا لم تعد تعنينى

احملنى اليه وليكن هذا هو يوم وداعى

يوم يقفز من الدنيا

 

يوم يقفز من الدنيا

وأنا بين يديه....تأخذنى دنيايى الى عالم آخر...

تهرب أحزانى منى...

وينفض الالم يده عنى....

وأكون له وحدى...

يحملنى السحاب بصفاءه.....

ويدور بيا الكون لأرسو على شاطىء...مااجمله....

لون أخضر...وحياة صافيه...مثل قلبى المخلص....

وأجلس أنتظر ميعاده لكى يأتى...ويحملنى معه لتلك الدنيا التى إشتاقت لها أحلامى...

وحين ياتى...أجدنى أرقص فرحا ووجهى يستبشر خيرا....

ارتمى بين احضانه....أضع رأسى على كتفه.....وأغسل هموم دنياى حين أنظر لعينيه...

ينظر لى ويبتسم وبعينيه شوق يفوق إحتمال البشر...وبشفتيه إبتسامه تحملنى إلى غد مبشر...

ونجلس ونجلس.....

وأحيانا دون أن نهمس....

يكفينا أن نشعر بقلوبنا والدفء يملأها وعيوننا الفرحه تسبقها ..ونحلم سويا....بيوم يجمعنا...يوم نعلن فيه للعالم عن حب عاش بداخلنا.....

وعند الظهر...نجلس على الشاطىء نراقب الامواج وهى تتسابق فى هدوء ورقه...وننظر إليها ثم يتطلع كلانا إلى الآخر...لنرسم بخيالنا مركب بيضاء لا تحمل سوى الإخلاص والوفاء.......

نركب عليه وتسير بنا فى بحر ليس به ليلا أو ظلام....

ونذهب بعيدا لنرسم  بيتا وسط الأسماك...يزوره هذا المرجان فى الصباح....وذاك القوقع حين يأتى المساء....

دنيا صغيره...لا تحمل سوانا....

ونستيقظ من هذا الحلم....عند العصر...

لنجلس فى تلك الحديقه الغناء...ونسمع تلك العصافير وهى تشدو بأعذب الالحان...ونسافر مع هذه الالحان ربما إلى هذا السحاب...

نبنى عليه بيتا بلونا أخضر... يحمل كل الحب....

ونجلس فيه ننظر إلى هذا النجم المضىء تارة وإلى هذا الشهاب المنير...

وتأخذنا الأضواء والألوان...ودفء المشاعر والأمانى....إلى أن تقارب الشمس على الرحيل وهنا نهبط من هذا البيت البعيد.....

ونرقد على بساطين من الرمال...نراقب الشمس فى رحلتها إلى الغروب...ننظر إليها ونحن نبتهل إلى الله بالدعاء بألا تغرب تلك الشمس بداخلنا...وألا ينطفء نور العشق والأشواق....

وعلى الرغم منا...تغرب الشمس وترحل ...ويسود الصمت والظلام....

فنوقد الشموع...نحصى ما تبقى فى اليوم من ساعات...لكى نجد العهد والميعاد...

ونقسم على تلك النيران..بأن ما بيينا لن يكون فى يوم من الأيام..سراب أو دخان...

وتخفت أضواء الشموع....وتخفت.....

معلنة أن وقت العودة قد لاح....ونفترق ..... وأترك يدى تفلت من بين يديه...ونمضى..ويعود الكون يدور...يعيدنى إلى مكانى..

ونمضى كل واحد منا فى طريق ...ونتساءل اهذا الذى كان يجمع بيننا حلم أم واقع...

ولا نجد الجواب إلا فى امل ...نتمنى فيه...يوما آخر يقفز من الدنيا..ونحلم بألا يطول الميعاد...وأن ياتى يوم اللقاء....

 

 

 

 

 

 

انا و أنا

 

أنا و انا

كلما أطفأت الأنوار وجلست وحدى...

أتأمل ف حالى وحال من حولى...أشعر برغبة عارمه فى أن أبكى أو أصرخ أو أعترض....

ربما كان البكاء من أجل إطفاء تلك النيران المشتعله بداخى...وطالما كان الصراخ للتعبير عن آلامى....

ولكن الإعتراض لماذا أو ع ماذا....

أأعترض وأفقد الأمل الوحيد الذى مازال ضوئه ينير بداخلى.....

أأفقد الامل...هذا الذى تحملت لاجله طويلا....لعل اليوم يأتينى...وأرى نفسى هادئة المشاعر آمنة الخواطر...أسبح ف الدنيا التى أريدها...الدنيا الحالمه التى تمتلىء بالحب والإخلاص.....

ولكن كيف وهذا الإحساس الموحش بداخلى يزيد يوما بعد يوم...يزداد الألم ومعه الحزن والأسى....

كيف يكون لى ان أسبح ف الدنيا التى أريدها ...وتلك الغربه التى بداخلى تزداد يوما تلو الآخر...وما أقساها على نفسى وأنا بين الناس...
لست أدرى لماذا يهاجمنى هذا الإحساس دائما وأنا بين الأصدقاء  والأحباب...أشعر بالوحده وأنا بين الجموع... أشعر بالبرد فى عز الدفء...ولما كل هذا ...لست ادرى....

أأنا بالفعل من هؤلاء الذين يبحثون عن الحزن لكى يعيشوا بداخله... أم أننى الغريبه ف  هذه الدنيا..

أأنا التى تشعل تلك النيران بداخلى.... لا والله لم أعهدنى بهذه الحماقه الممزوجه بالغباء...

لم أكن فى يوم... تلك الإنسانة الأنانيه التى تبحث لنفسها عن مالاوجود له وتلقى باللوم على الآخرين...

فدائما ما ألتمس لغيرى الأعذار...ولا أستطيع ان ألتمسها لنفسى...بل ربما أكون أكثر قسوة على نفسى...

وكلما ظننتنى إهتديت إلى طريق أسير فيه يريحنى ويخفف أحمالى..أجدنى أعود إلى تلك النقطه التى بدأت منها... أرانى ادور فى دائرة مغلقه لا أخرج منها إلا إليها...

تلك الأنوار التى  أطفئتها... هى أكثر الأشياء التى تشعرنى بالحيره من نفسى....فكم أصبحت أحب الظلام..وكم كنت أكرهه...

كم أصبحت احب الصحارى....كم أصبحت اميل إلى اللون الأسود دون سواه من الألوان..وكم أصبحت أكره الكلام وأشتهى الصمت....

كل هذا يدور بداخلى  كبركان خامد او كزلزال صامت.....

وأنا لاأدرى مالذى يحدث لى  او لمشاعرى...

فتارة أحب هذا... وتارة أكره هذا....

أشعر وكأننى مازلت مراهقة لا يتعدى عمرها الرابعة عشر....

مراهقة فقط فى احساسى...
وكل ما أعرفه هو أننى كلما سمعت الناس يتحدثون أو يتكلمون حولى...

أردت أن أصمتهم..أريد صمتا تاما وظلاما دامسا...

أهذه هى الدوامه...دوامة الفوضى التى تعيشها مشاعرى...

فكلما أغمضت عينى....وحاولت أن أرسم صوره لحاضرى أو لمستقبلى...

أراها صوره باهته أو شديدة السواد...

أراها نسخة من الماضى الأليم...أو ربما تكرارا له...

أشعر بأن ما أنا فيه هو صورة للنقد السلبى أو لجلد الذات بمعنى أصح...

نعم فأنا أجلد ذاتى ..وأنقد نفسى وبمنتهى العنف....

دون أن أضع الحل أو الطريق للتصحيح أو التصويب....

وأرى كل الضعف ف نفسى وأنا عاجزة عن فعل اى شىء من أجلها...ولقد باءت كل محاولاتى لتحدى نفسى  بالفشل الذريع والسقوط الأسرع...

أريد أن أساعد نفسى وأعبر بها إلى سنوات جميله قادمه...

أريد أن أرى الصوره الجميله والمشاعر الحلوه التى تقفز بى من الحاضر الفوضوى إلى المستقبل المشرق....

ولكن كيف وانا واقفة ويدى خلفى مكبلتان بماذا...لا اعرف...

بل ولا احاول ان اكسر هذه القيود التى تحيط بمعصمى وتشل حركتى...

كل ما افعله هو اننى اتناول تلك المسكنات البغيضه التى تسكن جروحى يوما او شهرا وربما اكثر من ذلك....ولكن متى ينتهى مفعولها..اعود كما كنت...

بل ولا ابالغ  حينما اقول اعود اكثر ألما وحزنا ووحدة مما كنت....

ولكنى ورغم ما يملأ نفسى ويحطم وجدانى...مازال بداخلى أمل أن أجد يوما ما احيى لأجله..

ان اجد حبا وصدقا..

ان اجد وفاءا وحنانا....

اجد هدفا اعيش ع ضوئه....

اجد هدفا كى اصبح من اجله....

لعلى ان وجدت  الهدف ... اجد نفسى...واستطيع ان ارتب ما بداخلى....لم يبقى لى سوى هذا الامل.....

ساحاول ان اجد نفسى ... ساحاول ان اصالح دنيتى....

سأطلب من قدرى ان يترفق بحالى وان يمهلنى الفرصة لكى استعيد توازنى...

فيا نفسى لا تيأسى ... وكما قالوا....

لايأس مع الحياه...............................

شكراااا

 منقوووووووووووووووووووول

شكرا للقلوب التى احبتنا وبرغم الحب لم تخلص لنا.. !!!

وشكرا أكبر .. للقلوب التي أخلصت لنا وبرغم الإخلاص لم تحبنا ..!!

قلوبكم مدينه جميله نقيه .. فحافظوا على نظافتها .. ولا تفتحوا أبوابها إلا لأولئك الذين .. يستحقون ..

نعم .. قلبكم الأبيض وطن / وحلمكم الأخضر مدينه ..! فنظفوا طرقاتها من أثار أقدامهم إذا شعرتم يوما

أو اكتشفتم أنهم لا يستحقون .. ولا تصدقوا .. مهما حاولوا إقناعكم أن في القلب غرفه واحده فقط

لاتستوعب سوى إنسان واحد ..! يكون هو الحب وهو الحلم وهو الحياة ..!

وان هذا الإنسان إذا ما تفاجنا يوما برحيله توقفت ساعة الزمن عنده وتوقفت الدنيا بعده .. أبدا ..

ففي القلب غرف كثيرة يقيم فيها الكثير من الناس الذين نلتقيهم ..! و تجمعنا بهم الحياة في ظروف

مختلفة ونقاسمهم تفاصيل الحياة ثم يرحلون تاركين خلفهم أشياء كثيرة مختلفة ..

فالبعض منهم يترك خلفه وردة حمراء تفقد بريقها مع الوقت ..!! والبعض

منهم يترك خلفه حلما ناقص النمو يلفظ أنفاسه مع الوقت ..!!! والبعض

منهم يترك جرحاً نازفاً لكنه يلتئم مع الوقت ...!!

وهنالك من يترك خلفه أحساسا بالندم نحتسيه فترة من العمر لكنه أيضا يتلاشى

مع مرور الوقت ..!

هذه هي [ لعبة النسيان ..! ]

تلك التي يمارسها الوقت معنا ونمارسها نحن على قلوبنا مرغمين ..! حين نشعر بأن الذكرى قد

تعوق خطواتنا الثابتة نحو الحياة ..! ومع مرور الوقت نتقن اللعبة فنلعبها على أنفسنا فننسى

ونتناسى..!!؟ لكننا بالتأكيد حين نزور مدينة قلوبنا نلتقي الكثيرين من الناس الذين نحتفظ بهم في

أعماقنا ..!! والذين لم يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم ..! فنصافحهم بـ شوق ونحتويهم

بـ حنين .. ونتذكرهم بــ ألـم .. جميل أن نحبهم إلى الأبد لكن الأجمل أن يبادلونا هذا الحب إلى الأبد ..!!

كي لا يتحول إحساسنا الجميل تجاههم إلى نوع من العذاب نمارسه على أنفسنا ..!!! في الوقت

الذي لايشعرون فيه بنا ...!!

فالألم العظيم هو أن تحب إنسان لا يحبك .. والألم الأعظم هو أن تحب إنسان يحب سواك ..؟

لأن إحساسك الجميل يتحول مع الوقت إلى زنزانة مظلمة تعيش فيها

وحدك ..!! وتحلم فيها وحدك !!!

وقد تموت فيها وحدك ..!! ولا يشعر بك .. إلا أنت ..!! فاعتذروا لقلوبكم إذا أخطأتم يومـــاً الإختيار ..

واحرصوا عليها ..!!

فهذا الزمن يغتال الأحاسيس الجميلة ..!! ويفقدنا القدرة على الحب .. وأشياء أخرى لا تستمر الحياة

إلا بها ..!!!

فشكراً للقلوب التي أحبتنا وبرغم الحب لم تخلص لنا ..!!

وشكراً أكبر .. للقلوب التي أخلصت لنا وبرغم الإخلاص لم تحبنا ..!!!

فأحياناً .. قد نشعر بها ولا نقولها .. وأحيانا أخرى .. قد نقولها ولا نشعر بها ..

نكسر الحب حين يأتي قبل الأوان .. ويكسرنا الحب .. حين يأتي بعد الأوان ..

في رأيكم هل يدرك أولئك الذين مروا في هذه الحياة ولم يتذوقوا الحب يوما أنهم أبدا .. لم يمروا ؟

يجب علينا تنظيف قلوبنا وتطهيرها من كل الأحقاد وأن لا نسمح لغير المستحقين فقط بدخولها ..
.............................

  منقووووووووووول

ده موضوع كنت قريته على احد